كلمة مديرة المدرسة
underliine img

السيّدات والسادة أعضاء هيئة التدريس
السيّدات والسادة أولياء الأمور الكرام
بناتي الفضليات زهرات المدرسة
 أهلاً ومرحبًا بكم على الموقع الرسميّ لمدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة. يُسعدني أن أرحّب بكم، أجمل ترحيبٍ في بيتكم الثاني، ساحة العلم ومنهل الثقافة وموطن العلوم والمعرفة، وساحة البناء ..... في مدرستكم العامرة بكم، التي لا يتوقّف دورها عند التعليم فحسب، بل يتخطاه ليشمل التربيّة التي تطال كلّ ابعاد الإنسان الروحيّة منها والإنسانيّة والأخلاقيّة.
 إن توجهاتنا التربويّة تهدف إلى العمل على بناء إنسان الغدّ القادر على التفاعل السليم مع قيم المجتمع والوطن الداعيّة إلى تنمية روح المحبّة، والعطاء، والتسامح، والحوار البنّاء، والمشاركة، وحس المواطنة. كما نركز على جعل التعليم أداة فاعلة في مسيرة التنمية الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ليؤمن الإنسان بقيمته الذاتيّة، وقدرته على تحقيق أحلامه وتطلعاته بما فيه خير المجتمع والوطن.
 
و قد قال الشاعر:
ابنوا المدارس و استقصوا بها الأملا *** حتّى نطـاول في بنيانـها زحــلا
أيها المعلمات والمعلمون الأفاضل:
أنتم الشريك الرئيس في تحقيق أهدافنا، فبكم تترّجم خطط وبرامج وزارة التربية والتعليم إلى واقع طموح، وبكم تنفتح بوابات العلم والمعرفة لأجيال وطنكم. لذا فإن أمانتكم كبيرة، وهي اصطفاء من الله تعالى لكم، فكما تعلمون ليس هناك رسالة أعظم من رسالةً التعليم، فراعوا الله في أنفسكم وفيمن ائتمنكم الله عليهنّ من بناتكم، وكونوا قدوة صالحة لطالباتكم، وثقوا بأن حسن صنيعكم يترّجم فيما يكتسبنه من سلوك ومعارف وعلوم ومهارات، وأننا لن ندخر وسعًا أمام دعم دوركم والإسهام في تحقيق رسالتكم.
فأنتم وراء تفوّق ونجاح الطالبات المتميّزات على مدار الأعوام الماضية، ومازال عطاؤكم مستمرًّا.
السادة الأفاضل آباء وأمهات الطالبات: الذين وثقوا في مدرستنا وفضلوها على سائر المدارس. إنّ بناتكم في أيدٍ أمينة، وها نحن نرعى معًا هذه الأمانة ونحافظ عليها حتّى نصل بها إلى أعلى درجات التفوّق. فنقدّم لوطننا مصر نماذج مشرّفة قادرة على الارتقاء والنهوض به لذلك أدعوكم إلى المشاركة الفعالة معنا في تحقيق رسالة التعليم، من خلال المتابعة المستمرّة لبناتكم والاستفادة من هذا الموقع، ودعم دور المدرسة، والتواصل المستمرّ معها،بالإضافة إلى المشاركة في الرأي والتقويم.
 
و قد قال الشاعر:
لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله *** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
ونحن لا ندخر جهدا فى تقديم كل ما يذلل الصعاب ماديًّا و معنويًّا ويبث في النفوس الحماس والأمل في السعي لبذل كافة الجهود حتّى تحقّق كلّ طالبة التفوّق المنشود.
و قد قال الشاعر:
ما أشرقت في الأرض أي حضارة *** إلا و كانـــت مـن ضيـــاء معلّـــم
إن المـــــعــلّـم شـــعلــة قدســــيّة *** تهدى العقـول إلى السبيـل الأقـوم
فالآمال تتجدد والطموحات تزداد ودائمًا ما أشعر بالتفاؤل عند رؤيتي لكم جميعا فأرى فيكم المستقبل المشرق
بناتي الطالبات: تقدّم المدرسة إليكنّ كلّ المبادئ والقيم الأخلاقيّة، وتحاول ترسيخها في نفوسكنّ، أمانةًّ منها لرسالتها وشعارها الذي هو "الفضيلة والعلم".
فلتتمسّك كلّ واحدة منكنّ بقيمها وأخلاقها، ولتكن خير سفيرة لمدرستها في المجتمع فتعكس من خلال حياتها وسلوكها ما تعلمته واختبرته وآمنت به وهي على مقاعد الدراسة.
اعلمنّ أنكنّ مستقبل وطننا وأمله، فلتكن كلّ منكنّ محطّ فخرٍ لعائلتها ومدرستها ووطنها. فلجميع يفخر بكنّ وبنجاحكنّ ومستعد لمسنادتكنّ وقت تشتد عليكنّ الصعوبات والتحدّيات. وثقنّ أن ليس هناك طريق للنجاح غير التعليم، وبأن قاعات الدراسة تولّد المعرفة، وتعزّز الموهبة وتحدّد معالم المستقبل؛ فثابرن على التحصيل.
                                                                            
و قد قال الشاعر:
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه *** فقـوّم النفـس بالأخـلاق تستـقم
 
 و ختامًا
أسأل الله أن يبارك عامنا هذا وأعوامنا القادمة، وأن يحفظكم جميعًا من الأمراض والأوبئة التي تجتاح العالم في هذه الفترة، وأن يكون ما نقدّمه مبنيًّا على أسس متينة من المحبّة، ورعاية مصالح الفرد والمجتمع، وامتدادًا لجهود متواصلة من العمل الدءوب لما فيه خدمة وطننا الحبيب مصر.
وليكن الرب ساهرًا على أعمالنا وحياتنا فنضىء كالنيّرات في سماء مجتمعنا ووطننا لما فيه خير .
  وإلى اللقاء
مديرة المدرسة
الأخت/ تقلا أبو الوي

نبذه عن المدرسة

- تنتمي مدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة إلى رهبانيّة مرسلات سيّدة المعونة الدائمة التى أسّسها المثلث الرحمات البطريرك مكسيموس الرابع الصائغ سنة 1938م، ومقرّها الرئيسي في منطقة حريصا- لبنان. -أُنشئت مدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة في الأوّل من فبراير سنة 1945م باسم مدرسة القديسة تقلا، في ميدان الإسماعيليّة بمصر الجديدة. - بدأت الدراسة في العام الدراسي 1951م - 1952م للمرحلة الابتدائيّة، حيث كانت الأم الفاضلة/ صوفي خميس مديرة المدرسة، ث