نبذه عن المدرسة

about-img

- تنتمي مدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة إلى رهبانيّة مرسلات سيّدة المعونة الدائمة التى أسّسها المثلث الرحمات البطريرك مكسيموس الرابع الصائغ سنة 1938م، ومقرّها الرئيسي في منطقة حريصا- لبنان.
-أُنشئت
مدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة في الأوّل من فبراير سنة 1945م باسم مدرسة القديسة تقلا، في ميدان الإسماعيليّة بمصر الجديدة.
- بدأت الدراسة في العام الدراسي 1951م - 1952م للمرحلة الابتدائيّة، حيث كانت الأم الفاضلة/ صوفي خميس مديرة المدرسة، ثم سرعان ما تحوّلت إلى مدرسة إعداديّة حتّى عام  1959م.
وكانت إحصائيّة المدرسة في ذلك الوقت كالآتي:-
     - في سنة 1952م كان عدد التلميذات "150"  مائة وخمسين طالبة، وعدد الفصول "5" خمسة فصول، وعدد المعلمات "12" اثنتي عشرة معلّمة. 
     - في سنة 1959م كان عدد التلميذات "365"  ثلاثمائة وخمسًا وستين طالبة، وعدد الفصول "11" أحد عشر فصلًا، وعدد المعلمات "16" ست عشرة معلمة. 
- تمّ نقل المدرسة إلى المبنى الجديد في مقرّها الحالي في شهر سبتمبر من العام 1959م، وهو 46 شارع الدكتور علي إبراهيم رامز، الذى تبرّع به المرحوم نقولا كحلا  بمصر الجديدة بجوار مستشفى هليوبوليس باسم مدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة. تزامن ذلك مع وصول الأخت/ تقلا أبو الوي إلى مصر وأصبحت وكيلة المدرسة، فرفعت لواء النهضة وراية السبق والريادة. وكانت جميع المواد تُدرّس فيها باللّغة العربيّة حتّى عام 1982م.
- ذاع صيت المدرسة وسرعان ما زاد الإقبال عليها و حرص أولياء الأمور على إلحاق بناتهنّ بها لما لها من سمعة مشرّفة وصيت عالٍ، وتردّد صداها كثيرًا في الإدارة التعليميّة والمديريّة والوزارة، كما حرص الكثير من المسئولين على زيارتها والتردّد عليها والتغنّي بها وبما تقدّمه من قيم عظيمة وفضائل سامية وعلم غير مسبوق، فقد اتّخذت المدرسة "الفضيلة و العلم" شعارًا لها.
- استلمت الأخت تقلا أبو الوي إدارة المدرسة وأصبحت داعمة لها، و قامت بتحويل نظام الدراسة فيها إلى مدرسة لغات إنجليزي مستوى رفيع في عام 1983م.
و نظرًا للإقبال الشديد على المدرسة حرص أولياء الأمور على البقاء والاستمرار في المدرسة فطرحوا فكرة بناء مبنًى جديدًا للمرحلة الثانويّة وتمّت مناقشة هذه الفكرة ووضع دراسة لها وسرعان ما تحوّل الحلم إلى حقيقة. وتمّ الحصول على رخصة المدرسة الثانويّة ومن ثمّ البناء و التشييد فى 1984م.
- تمّ افتتاح المبنى الجديد وافتتاح المرحلة الثانويّة عام 1985 م ، وظلّت مدرسة راهبات سيّدة المعونة تعطي وتجود وتقدم خدمة متميّزة وتعليم متميّز لأبنائها من المصريين إلى يومنا هذا.         
                         وما زال العطاء مستمـــــــــــــــرًا ...

- حرصت المدرسة على تعليم اللغات، فمنذ افتتاح المرحلة الثانويّة أصبحت اللغة الأولى للمدرسة هي اللغة الإنجليزيّة واللغة الثانية هي اللغة الفرنسيّة وذلك في عام 1985 م.
كما حرصت المدرسة على تخريج دفعات عديدة أساسها الفضيلة والعلم، وكانت المدرسة ومازالت صرحًا علميًّا عظيمًا يؤهّل للتفوّق. ونتيجة لهذا فقد كانت المراكز الأولى في الثانويّة العامة محجوزة لطالبات مدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة لسنوات عديدة سواء في القسم العلميّ أو القسم الأدبيّ.
و تـاريـخـنـا يـشــــــهـد بـذلك
وكان من بين خريجات المدرسة السفيرات والطبيبات والمهندسات والفنانات والمعلمات.
هي الأخـلاق تنبـت كالنبـات       إذا سقيـت بمـاء المكرمـات
و لـم أر للخـلائـق من مـحل      يهـذبـها كـحضـن الراهبــات
- زار المدرسة السيّد الأستاذ الدكتور وزير التربيّة والتعليم الأسبق، وقد أبدى إعجابه واستحسانه بالمنظومة التعليميّة كلّها. ووجّه جزيل الشكر والتقدير للأمّ والأخت رائدة النهضة في هذا الصرح  مديرة المدرسة الأخت/ تقلا ابو الوي التى أفنت زهرة عمرها من أجل بناتها ورفع شأن هذا الصرح التعليميّ الكبير لخدمة وطننا الحبيب مصر.
** وأصبحت مدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة يشار إليها بالبنان **
فمن حقّ كلّ طالبة وكلّ معلّمة أن تفخر بكونها واحدة من أفراد عائلة راهبات سيّدة المعونة.
   قــــم حـي هــذى النـــيرات  ****   حـي الحـــــسان الخــيـرات
   واخفـــض جـبينــك هــيـبة  ****   للراهـــــــبات الفضلــــيــات 
 
- ومن نجاح إلى نجاح، أصبحت مدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة واحدة من أفضل المدارس في الجمهوريّة، ترتّب على ذلك شراء قطعة أرض كبيرة تصل مساحتها إلى 13265 مترًا. ثلاثة عشر ألفًا ومائتين وخمسة و ستين مترا.
في عام 2004  بناءً على طلب الرئيسة العامّة الأمّ/ إيلين هليط.
- تحوّل الحلم إلى حقيقة في عام 2010م، وبدأ البناء والتشييد بالمدرسة الجديدة في عهد الرئيسة العامّة الأمّ/ كرستيان مزعبر.
 و أنجبت مدرسة راهبات سيّدة المعونة الأمّ بمصر الجديدة مدرسة أكبر منها بمدينة هليوبوليس الجديدة بالشروق.
- زاد الأمل إشراقًا و زاد وجهنا انبساطًا عندما تمّ افتتاح المدرسة في العام 2015م في عهد الرئيسة العامّة الأمّ/ نيكول حرو. وكانت البداية من صفوف الحضانة، وأخذت المدرسة تنمو و تكبر في حضن أمّها حتّى وصلت هذا العام إلى الصف الأوّل الإعدادى بعطاء المدرسة الأمّ وأصبح عدد الطالبات فيها يزيد على 600 طالبة وعليها إقبال شديد ببركة سيّدة المعونة الدائمة.
- تسعى المدرسة في هذه الأيام للحصول على رخصة دوليّة للتدريس بالنظام الأمريكي.
و أخيرًا مازالت مدرسة راهبات سيّدة المعونة الدائمة بمصر تواصل رسالتها السامية، تحت ظلّ قيادتها الرشيدة والحكيمة.
إنـها مديــرة المدرســــة
الأم والأخــت العظيــــمة: تــــقـلا أبــو الــوي
        تحــيّة إجــلال و تعظـــيم

Element 5